أدانَ قادة دول المنطقة الأوروبية الانتهاكات التي تمارسها مجموعات من القمصان السود في ألمانيا من تهجير وقتل وسيطرة على الممتلكات وتدمير دور العبادة وإقامة نظام فصل عنصري، كما أعربوا عن قلقهم من خطط ألمانيا للتوسع في تشيكوسلوفاكيا وبولندا وما لهُ من تداعيات تقوّض جهود السلام في المنطقة.

في الوقت ذاته؛ قال دولة رئيس وزراء جلالة الملك البريطاني، السيد نيفيل تشامبرلين، إنّ أولوية بلاده في الوقت الحالي هي للتنمية الداخلية “نحن مستعدون لمد يدنا للسلام والتطبيع مع ألمانيا إذا التزمت بتطبيق حل فرساي وإعطاء جيرانها النمساويين الحق بإقامة دول مستقلة؛ لكننا لن ننخرط في نزاعات بعيدة بين أشخاص لا نعرف عنهم شيئاً”.